الدواوين الست

الدواوين الست

الدواوين الست لصاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير

الدواوين الست | الدواوين | تأليف : صاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

00:00
00:00

Resumen del episodio

قِرَايَ لَدَى الْمَاحِـي قُبَيْــلَ حِبَائِــي * قَبُولِي وَتَطْهِيرِي وَرَفْعُ غِطَائِــي وَيُثْبِتُنِي فِــي الْخَادِمِيــنَ حَظِيَّهُــمْ * وَيَقْبَـــلُ أَمْدَاحِـــــي لِيَـــوْمِ لِقَـــاءِ وَيَقْطَعُ عَنِّي الْبَيْنَ بِالْوَصْلِ دَائِمًا * قَدِ اشْتَعَلَتْ بِالشَّـوْقِ كُــلُّ حَشَائِي أَ أَحْمَدُ يَــــا خَيْــرَ الْأَنَــامِ نَبِيَّنَــا * فَمِنْكَ أَتَـى الْأَرْسَـــالَ كُلُّ حِبَــاءِ وَفِي كُلِّ حَيٍّ مِنْ حِبَائِـكَ نِعْمَـةٌ * فَأَسْدِلْ لِإِبْرَاهِيـــمَ سَيْبَ عَطَــاءِ فَقِيرٌ غَرِيبٌ شَاعِـرٌ خَــادِمٌ لَكُـمْ * مُحِبٌّ لَقَــى لِلْحُــبِّ كُــلَّ جَفَــاءِ عَلَيْــكَ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * وَآلٍ وَأَصْحَابٍ وَأَهْلِ عَبَــاءِ

Episodios

76-

079 حرف الهمزة | سلوة الشجون | أقِرَايَ لَدَى الْمَاحِـي قُبَيْــلَ حِبَائِــي

قِرَايَ لَدَى الْمَاحِـي قُبَيْــلَ حِبَائِــي * قَبُولِي وَتَطْهِيرِي وَرَفْعُ غِطَائِــي وَيُثْبِتُنِي فِــي الْخَادِمِيــنَ حَظِيَّهُــمْ * وَيَقْبَـــلُ أَمْدَاحِـــــي لِيَـــوْمِ لِقَـــاءِ وَيَقْطَعُ عَنِّي الْبَيْنَ بِالْوَصْلِ دَائِمًا * قَدِ اشْتَعَلَتْ بِالشَّـوْقِ كُــلُّ حَشَائِي أَ أَحْمَدُ يَــــا خَيْــرَ الْأَنَــامِ نَبِيَّنَــا * فَمِنْكَ أَتَـى الْأَرْسَـــالَ كُلُّ حِبَــاءِ وَفِي كُلِّ حَيٍّ مِنْ حِبَائِـكَ نِعْمَـةٌ * فَأَسْدِلْ لِإِبْرَاهِيـــمَ سَيْبَ عَطَــاءِ فَقِيرٌ غَرِيبٌ شَاعِـرٌ خَــادِمٌ لَكُـمْ * مُحِبٌّ لَقَــى لِلْحُــبِّ كُــلَّ جَفَــاءِ عَلَيْــكَ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * وَآلٍ وَأَصْحَابٍ وَأَهْلِ عَبَــاءِ

16 mar. 2026
75-

078 حرف الألف القصيرة | إكسير السعادات | أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى

أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى * جِوَارَ الَّذِي تَهْوَى وَصَرِّحْ بِمَنْ تَهْوَى حَبِيبِي رَسُــــــــولُ اللّٰهِ أَحْمَـــدُ سَيِّــدِي * مُقَفًّى أَمِينٌ وَهْوَ فِي الرُّسْــلِ مُصْطَفَـى نَـبِيٌّ مِــــــنَ الْمَـــوْلَى وَآدَمُ طِينَـــــةٌ * وَمَاءٌ فَلاَ يُلْفَى لِأَحْمَــدَ مِنْ شَـــرْوَى فَتِيــبَ عَلَيْــــــهِ إِذْ تَوَسَّـــــلَ بِالْحَبِــــ * ــبِ حِبِّيَ خَيْرِ الْخَلْقِ يَاسِينُ مُرْتَضَى فَمَا زَالَ أَهْـــلُ الْحَـــقِّ ذَلِــكَ نَهْجُهُــمْ * أَبُــو بَشَـــرٍ نَقْفُــــو طَرِيقَتَــهُ الْمُثْلَــى أَلاَ يَا رَسُــــولَ اللّٰهِ فَارْفَــعْ شِكَايَتِــي * لِمَوْلاَكَ أَنْــتَ الْقَـرْمُ خَيْـرُكَ يُرْتَجَـى فَإِنِّـــــي فَقِيـــرٌ ضَـــارِعٌ عِنْــــدَ بَابِــكَ * الْعَظِيمِ وَأَرْجُو الْفَيْضَ وَالْفَضْلَ وَالْجَدَا وَمَا أَنَــــا مِنْكُــــمْ رَاضِيًــــا بِسِوَاكُـــمُ * فَكُـنْ لِـيَ يَـا مَحْمُـــودُ كُــنْ لِيَ مُنْتَقَــى وَهَبْ لِي مَقَامًــــا قَــدْ تَقَاصَــرَ دُونَــهُ * أَكَابِـــرُ أَقْطَــابِ الْفُحُــولِ مِـــنَ الْوَرَى بِلاَ سَبَبٍ مِنِّــــي…

16 mar. 2026
74-

077 حرف الألف | إكسير السعادات | تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ

تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ * وَلَمْ أَتَّخِذْ غَيْـــرَ الرَّسُـــولِ سَبِيـــلاَ وَلَــمْ أَرْجُ مَخْلُوقًـــا سِـــوَاهُ فَعَلَّـــهُ * إِذَا مَا جَفَــا جَـــافٍ يَكُـــونُ خَلِيــلاَ فَإِنِّي مَعَ الْعِــــلاَّتِ حِــبٌّ وَخَــادِمٌ * وَلَسْتُ أَرَى غَيْرَ الْحَبِيــبِ جَمِيـلاَ وَمَا لِي إِذَا مَا حَـلَّ خَطْبٌ سِوَاؤُهُ * فَظِــــلُّ رَسُــولِ اللّٰهِ كَــانَ ظَلِيــلاَ أُنَادِيــهِ يَــا طَـــهَ الْأَمِيــنُ فَإِنَّنِــي * حَلِيفُ أَسًـى مَا إِنْ وَجَدْتُ فَتِيلاَ فَقَدْ شَدَّ فَقْرِي وَاغْتِرَابِي وَذِلَّتِــي * وَأُلْفِي سِوَى الْـهَدِي الْكَرِيمِ بَخِيلاَ فَكُنْ لِيَ فِي الْأَهْلِينَ كُنْ لِي بِغَيْبَتِي * وَكُــنْ وَزَرِي إِنِّـــي أَرَاكَ جَلِيــلاَ فَإِنْ لَمْ تُدَارِكْ فِي شُؤُونِي بِعَطْفَةٍ * وَحَاشَاكَ مَا لِي مِنْ سِوَاكَ وَكِيلاَ فَأَسْبِلْ عَلَيْنَا ذَيْلَ سَتْـرٍ وَعَطْفَــةٍ * وَأَسْدِ إِلَيْنَا مِـنْ عَطَــاكَ جَزِيــلاَ عَلَيْــــكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ عُدُولاَ

16 mar. 2026
73-

076 حرف الياء (أيضاً) | إكسير السعادات | عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا

عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا * فَهُـــوَ كَرِيـــمٌ مَــنْ أَتَاهُ يَنَـــلْ بُغْيَــا بَقَـــتْ سَرْمَــــــدًا آيَاتُـــهُ وَكِتَابُـــهُ * كَفَانَا مِنَ الْآيَـاتِ إِذْ زَحْــزَحَ الْغَيَّــا بِهِ قَدْ سَقَانِــــــي حُــبُّ أَحْمَــدَ قَرْقَفًــا * سَكِرْتُ فَلاَ أَصْحُو حَيَاتِي مَدَى الدُّنْيَا سَقَى اللّٰهُ أَرْضًـــــا بِالْعَقِيـقِ وَسَلْعِــهِ * مَقَــــرَّ حَبِيـــبِ اللّٰهِ سَقْيًـــا لَـهَا سَقْيَــا عَلَيْـــــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * بِهَا مَوْتُ نَفْسِي وَالْفُـــؤَادُ بِهَا يَهْيَـــا عَلَيْــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * أَكُونُ بِهَا حُلْوَ الْمَمَاتِ كَذَا الْمَحْيَـــا عَلَيْــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَرْتَقِي دَهْرِي إِلَى الذِّرْوَةِ الْعُلْيَا عَلَيْـــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَبَدًا لِلْعَبْــدِ بِالْمُصْطَفَــى اللُّقْيَــا عَلَيْـــهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * تُدَارِكُنِي فَضْلاً لِمَا فَاتَنِــي سَعْيَــا عَلَيْهِ مَــعَ الْآلِ…

16 mar. 2026
72-

075 حرف الياء | إكسير السعادات | زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا

زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا * لِمَنْ قَدْ صَفَا لِلْحَقِّ بِالْحَـقِّ وَافِيَا أُجَالِسُهُ دَهْرِي بِرُوحِــي وَرُوحِـــهِ * وَهَلْ مَجْلِسُ الْأَشْبَاحِ قَدْ حَانَ تَالِيَا أَرَانِي إِذَا وَافَيْـــتُ أَحْمَـــدَ زَائِـــرًا * سَأَقْضِــــي لُبَانَـاتِ الْفُــؤَادِ مَثَانِيَــا فَشَحِّذْ لِذَاكَ الْعَزْمَ وَارْكَـبْ شِمِلَّــةً * فَتُدْنِيكَ مِنْ بَطْحَاءِ مَا كَانَ قَاصِيَا وَيُدْنِيكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبِيبِ رَسِيمُهَا * تُمَــــرِّغُ خَـــدًّا بِالضَّرِيــحِ مُنَاجِيَــا فَصِدْقٌ وَصِدِّيقٌ جَلِيسَاكَ بَعْـــدَ ذَا * شَهِيدٌ فَطِبْتَ النَّفْسَ لِلنَّفْــسِ شَافِيَــا فَقَدِّرْ لِبَرْحِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ قَــــدْرَهُ * فَتَبْكِي بِمَا يُزْرِي الْمُزُونَ الْبَوَاكِيَـا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الْحَبِيبِ وَبَعْدَهُ * سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الَّذِي كَانَ ثَانِيَا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الشَّهِيدِ سِرَاجِنَـــا * سَلاَمٌ عَلَى الْأَحْبَابِ حَازُوا الْمَعَالِيَـا سَلاَمٌ عَلَى زَوْجِ الْبَتُولِ وَزَوْجِــهِ * وَثَالِـثِ أَرْكَــانِ الْخِلاَفَــةِ سَامِيَــا سَلاَمٌ عَلَى أَهْـــلِ الْبَقِيـعِ…

16 mar. 2026